أبي بكر جابر الجزائري
389
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
1 - حرمة أذية رسول اللّه بأي وجه من الوجوه . 2 - كون النبي صلّى اللّه عليه وسلّم رحمة للمؤمنين دعوة للإيمان والإسلام . 3 - توعد اللّه تعالى من يؤذى رسوله بالعذاب الأليم دليل على كفر من يؤذي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . 4 - بيان كذب المنافقين وجبنهم حيث يحلفون « 1 » للمؤمنين أنهم ما طعنوا في الرسول وقد طعنوا بالفعل ، وإنما حلفهم الكاذب يدفعون به غضب المؤمنين والانتقام منهم . 5 - وجوب طلب رضا اللّه تعالى بفعل محابه وترك مساخطه . 6 - توعد من يحادد اللّه ورسوله بالعذاب الأليم . [ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 64 إلى 66 ] يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ ( 64 ) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَ بِاللَّهِ وَآياتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ ( 65 ) لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ ( 66 ) شرح الكلمات : يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ : أي يخافون ويحترسون . تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ : أي في شأنهم فتفضحهم بإظهار عيبهم .
--> ( 1 ) في الآية دليل جواز الحلف باللّه وعدم جواز الحلف بغيره لقول الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ( من حلف فليحلف باللّه أو ليصمت ومن حلف له فليصدق ) .